مبدعو‭ ‬‮«‬الوفد‮»‬‭ ‬ يبحرون‭ ‬من‭ ‬أرض‭ ‬الأخبار‭ ‬إلى‭ ‬شاطئ‭ ‬الأدب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فى نهاية صالة التجهيزات، فى منتصف التسعينيات، كان يجلس هناك. ومع اقتراب الخامسة مساء حيث اللحظة الأخيرة؛ قبل أن تشق صفحات الجريدة طريقها إلى مطابع «الأهرام». عندها تضج الصالة بالحركة، وتغدو كخلية نحل لا تعرف الهدوء، يمسك كل صحفى بصفحته، ويدور بها بين المكاتب،

‫0 تعليق

اترك تعليقاً