في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، يعود هذا التاريخ إلى صدارة الوعي المصري بوصفه أكثر من مجرد يوم عابر في الذاكرة الوطنية، فهو موعد تتقاطع عنده روايات متباينة، ويتحول إلى ساحة مفتوحة لـ«جدل رمزي» متجدد، يتمحور حول سؤال يبدو بسيطاً في صياغته، لكنه شديد التعقيد في دلالاته: هل هو «عيد للشرطة»، أم ذكرى